جراحة السمنة

ماهي السمنة؟ وهل تعد حالة مرضية ؟

في ظل ارتفاع معدل الإصابة بالسمنة وما يرافقها من أمراض مزمنة، لم يعد اللجوء إلى إنقاص الوزن -التخسيس- بالطرق التقليدية حلاً فعّالاً، فاليوم وبعد التنامي النسبي لدرجة الوعي، زادت رغبة الكثير في التخلص من مرض السمنة بأسرع وأسهل الطرقعبر إجراء عمليات وجراحات إنقاص الوزن، والتي تكفل إنقاص ما يزيد نسبته عن (70%) من الوزن الزائد خلال عامين.

تعرّف منظمة الصحة العالمية “فرط الوزن” على أنّه الحالة التي يبلغ فيها كتلة الجسم 25 أو يتجاوز تلك النسبة، وتعرّف “السمنة” على أنّها الحالة التي يبلغ فيها ذلك المنسب 30 أو يتجاوز تلك النسبة. وتُعد هاتان النسبتان الحدّيتان مرجعاً هاماً لتقييم فرط الوزن والسمنة لدى الأفراد.ما هي آخر إحصائيات السمنة العالمية والمحلية؟

تشير آخر أرقام منظمة الصحة العالمية أن نحو 1.5 مليار من البالغين (20 عاماً فما فوق)  يعانون من فرط الوزن، بل وأن هذا الرقم قد يصل الى أنّ نحو 3ر2 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن والسمنة بحلول عام 2015(حسب موقع المنظمة).

على الصعيد المحلي العديد من الدراسات الحديثة أثبتت أن نسبة السمنة في المجتمع السعودي قد ازدادت بصورة تدعو للقلق، حيث أن 23.6 % من النساء و14% من الرجال يعانون من السمنة ( حسب موقع المركز الجامعي لأبحاث السمنة)

 مسببات السمنة؟

أهم الأسباب المؤدية للسمنة هو السلوك العام للشخص وكيفية نمط حياته ويتلخص عادة في جانبين هما طريقة الأكل وخاصة كميات زائدة من السعرات الحرارية وقلة النشاط الحركي الجسدي اليومي، عوامل جينية حيث هناك أكثر من 200 جين في الجسم مسؤول عن السمنه. أسباب ثانوية : هبوط نشاط الغدة الدرقية ، مرض كوشنج ( زيادة افراز الغدة الفوق كلوية) وغيرها . بعض العقاقير: ( الكورتيزون، مضادات الاكتئاب وبعض أدوية السكري. عوامل نفسية : (الضغوط النفسية، الاكتئاب، القلق النفسي.

 ما هي الطرق العلاجية الحديثة في علاجها؟

تعتبر عمليات السمنة الحديثة ثورة علمية وتقدم طبي رائد وخاصة بعد تطور الأجهرة الطبية بالتدخل الجراحي بالمناظير،  إضافة الى أن العملية تجرى بفتحات صغيرة تجميلية لا تترك أثر على المدى القريب بل وأهم من ذلك لا يشعر المريض بألم عمليات فتح البطن المعهودة و يعود المريض لمزاولة نشاط حياته اليومي بعد مضي عدة أيام.

يلجأ من يعاني السمنة إلى جراحات إنقاص الوزن بعد اتباع أنظمة غذائية متعددة دون الوصول إلى أي نتيجة، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص، مبيناً أن العمليات الجراحية وعلى رأسها عملية  القص الطولي للمعدة أو التكميم وعملية التحوير لا تؤدي إلى إنقاص الوزن فحسب، بل تعالج الكثير من الأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة مثل داء السكري ومرض الضغط ومتلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم وعدم انتظام الطمث.

و أن الإقبال على عمليات إنقاص الوزن في الأعوام الأخيرة  أمر متزايد، ,ويعتبر اً ذلك أمراً منطقياً في ظل ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة محلياً وعالمياً،

أحدث العمليات وأنجحها هي “عملية التكميم”، حيث تم إجراء أول عملية في عام 1999 ميلادية، ومن ثم انتشرت نظراً لما تحققه من نتائج متميزة مع تدني نسبة المضاعفات بالمقارنة مع العمليات الأخرى،

للاتصال - فايبر - واتساب
+90 544 628 12 01